أخبار

نائبة السفير اليمني: نثمن جهود الكويت الإنسانية في دعم ال…

– 300 إلى 400 ألف نازح من تعز وعدن ومأرب بحاجة إلى مساعدات إغاثية عاجلة

– رئيس “الهلال الأحمر”: نواصل دعم الأشقاء في اليمن بمشاريع إغاثية وتنموية

أكدت نائبة السفير اليمني لدى الكويت ابتسام سعيد تقدير بلادها للدور الإنساني الذي تضطلع به الكويت في دعم الشعب اليمني ومساندة المتضررين من الأوضاع الإنسانية الراهنة، مشيدة بالجهود الإغاثية والتنموية التي تقدمها جمعية الهلال الأحمر الكويتي، والتي تجسد عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين والشعبين.

وقالت سعيد لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم الاثنين، عقب لقائها رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر الكويتي خالد المغامس في مقر الجمعية، إن الزيارة تأتي لبحث سبل تعزيز التعاون الإنساني وتقديم المساعدات الإغاثية للنازحين من مناطق تعز وعدن ومأرب، الذين تقدر أعدادهم بنحو 300 إلى 400 ألف نازح، في ظل احتياجات إنسانية متزايدة تشمل المواد المعيشية والخدمات الصحية والأدوية ومستلزمات الإيواء.

وأوضحت أن الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يواجهها النازحون تستدعي تكثيف الجهود الإغاثية وتوسيع نطاق الاستجابة للاحتياجات العاجلة، بما يسهم في تخفيف معاناتهم وتحسين ظروفهم المعيشية، خصوصاً في ظل التحديات التي تواجه الأسر المتضررة وافتقار العديد منها إلى مقومات الحياة الأساسية.

وأضافت أن جمعية الهلال الأحمر الكويتي سباقة في الوصول إلى المحتاجين والمتضررين في مختلف المناطق اليمنية، مثمنة مواقف الكويت وقيادتها وشعبها ومؤسساتها الإنسانية الداعمة للأشقاء في اليمن، وما تقدمه من مساعدات تعكس قيم التضامن والتكافل الإنساني.

وجددت سعيد شكرها وتقديرها للكويت على استمرار دعمها الإنساني لبلادها، مؤكدة أهمية مواصلة التعاون والتنسيق مع المؤسسات الإغاثية الكويتية لتلبية احتياجات النازحين وتعزيز الجهود الرامية إلى التخفيف من تداعيات الأزمة الإنسانية.

من جهته، أكد رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر الكويتي خالد المغامس، في تصريح مماثل لـ(كونا)، أن الكويت كانت ولا تزال إلى جانب الأشقاء في الجمهورية اليمنية، انطلاقاً من روابط الأخوة والعلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، مشدداً على حرص الجمعية على مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية وتنفيذ المشاريع الإغاثية والتنموية لدعم الفئات الأكثر احتياجاً.

وقال المغامس إن اللقاء تناول سبل تعزيز التعاون الإنساني واستعراض الاحتياجات والأولويات الإغاثية في اليمن، لا سيما ما يتعلق بتوفير المساعدات العاجلة للنازحين والأسر المتضررة من الأوضاع الإنسانية الراهنة، بما يعزز جهود الاستجابة ويضمن وصول الدعم إلى الفئات المستحقة.

وأوضح أن العمل الإنساني الكويتي في اليمن لم يقتصر على تقديم المساعدات الإغاثية الطارئة، بل امتد على مدى السنوات الماضية ليشمل مشاريع تنموية مستدامة في قطاعات الصحة والتعليم والمياه والإصحاح والغذاء والإيواء ورعاية الأيتام، بما يسهم في تحسين الظروف المعيشية للمستفيدين.

وأشار إلى أن جمعية الهلال الأحمر الكويتي تواصل جهودها الإنسانية بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية والشركاء الإنسانيين لتحديد الأولويات وتلبية الاحتياجات الأساسية للأسر الأكثر تضرراً، مؤكداً استمرار نهج الكويت الإنساني في الوقوف إلى جانب الشعب اليمني ومساندته في مواجهة الظروف الصعبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى