الصداقة الكويتية- الهندية… 65 عاماً من الثقة والاحترام …

السفارة أقامت للمناسبة “شجرة باسم الأم” بحديقة الروضة
أكدت سفيرة الهند لدى الكويت باراميتا تريباثي أن العلاقات بين البلدين، التي تحتفل بمرور 65 عاماً على تأسيسها ديبلوماسياً، تستند إلى صداقةv راسخة قوامها الاحترام المتبادل والثقة والروابط الإنسانية المتينة بين الشعبين، معربة عن تطلعها إلى مواصلة تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة.
جاء ذلك في كلمة ألقتها خلال فعالية لزراعة الأشجار في حديقة الروضة، نُظمت أول من أمس ضمن مبادرة “شجرة باسم الأم”، وتزامنت مع الذكرى الـ65 للعلاقات الديبلوماسية بين الهند والكويت.
وأوضحت تريباثي أن المبادرة، التي أطلقتها الحكومة الهندية، تشجع على زراعة شجرة تكريماً للأمهات، وتمتد دلالتها لتشمل تكريم الطبيعة والأرض الأم، بما يربط بين الامتنان لمن يرعوننا والمسؤولية المشتركة عن حماية البيئة. وأضافت أن الأشجار، كالأمهات، تمنح دون مقابل، فهي توفر الظل وتحسّن جودة الهواء وتدعم التنوع البيولوجي، وأن زراعتها خطوة عملية نحو مستقبل أكثر اخضراراً واستدامة.
وأشارت إلى أن مشاركة الأصدقاء الكويتيين وأبناء الجالية الهندية، ولا سيما الأطفال، تعكس روح التعاون التي تميز العلاقات بين البلدين، وتؤكد أن حماية البيئة مسؤولية إنسانية تتجاوز الحدود الوطنية.
وشددت السفيرة على أهمية إشراك الأطفال في المبادرات البيئية، موضحة أن الشتلات التي يزرعونها اليوم ستنمو مع آمالهم وطموحاتهم، وستذكّرهم بأن الأعمال البسيطة قد تترك أثراً دائماً. وقالت إن الأطفال ليسوا مجرد ورثة لعالم المستقبل، بل حماة له منذ اليوم. ولفتت إلى أن أهمية الحفاظ على البيئة تزداد في الكويت بحكم طبيعتها الصحراوية الجافة، وأن كل شجرة تُزرع تسهم في بناء بيئة أكثر اخضراراً.
وختمت بالتأكيد أن الاحتفال بالذكرى الـ65 يجدد التأكيد على متانة الصداقة بين البلدين، متمنية أن تتعمق الروابط بين الشعبين عاماً بعد عام، كما تنمو الأشجار المزروعة وتتجذر وتزدهر، وداعية إلى زراعة الأشجار بمحبة ورعايتها باهتمام، لتترك للأجيال القادمة كوكباً أكثر اخضراراً وإرثاً أقوى من الصداقة والتعاون.