[newsy_newsticker slider_autoplay='disabled' slider_nav='disabled' title='اخر الاخبار' header_title_bg_color='rgba(255,255,255,0.2)' header_icon_color='rgb(221,153,51)' order_by='latest' block_extra_classes='dark']
محلي

هل هناك عدالة في خطة البعثات؟!

قد يغيب عن الكثير فهم الآلية المتبعة في تقييم الطالب من قبل وزارة التربية عند حصوله على شهادة الثانوية. وأوضح أنه بالنظام الحكومي يُقيَّم طلبة المدارس الحكومية حسب آخر امتحان، ومع نسب عن أعمال السنة التي جاءت لمصلحة طلبة هذا النظام نتاج جائحة كورونا، والنظام الثاني هو الإنكليزي، وهذا أيضاً يعتمد على امتحانات موحدة عالمياً، تمام..

نترك الإنكليز فشغلهم عدل ونروح للنظام الأميركي، واللي يعتمد على المعدلات التراكمية، وكل مدرسة لها نظام وامتحانات خاصة بها، يعني في مدرسة كما يقال سهلة وأخرى صعبة، زين خلونا نشوف وين العدالة، عندما يكون هناك طلبة يقوّمون وفق امتحانات على مستوى العالم، وطلبة يشتغلون على أنفسهم، ويأتي بعض الطلبة درسوا أون لاين لمدة سنتين، والوزارة تراعي ظروفهم وتعطيهم امتحانات سهلة ومختصرة – هذا وفق ما قرأناه في الصحف – معهم خريجو بعض المدارس الأميركية ذات المناهج غير المنضبطة، والنتيجة اكتساح كامل للمعدلات العليا، وارتفاع عدد المتقدمين للبعثات، وتجاوزه قدرة استيعاب خطة البعثات، فوزارة التعليم العالي قبل أن تعلن عن خطة البعثات تقوم بإعداد دراسة عن التخصصات المطلوبة للابتعاث والدول وعدد المقاعد المطلوبة لكل تخصص وأهميته، ومن ثم يتم الإعلان عن التخصصات وبجانبها النسب، زين وطلعت النتائج، وبحسبة بسيطة نرى أن من حصل على %100 عددهم يقارب 72 طالباً، واللي حصل على نسبة من %99 إلى نسبة %99.9 عددهم يقارب 180 طالباً، وهنا في شغلة ماني فاهمها، الأول على مدارس الكويت واللي جاب %100، كما أعلنت الصحف، طالب أو اثنان من الطلبة الوافدين، والبقية دون %100، زين شلون نظامكم طلّع تلك الأرقام؟

هل من حصل عليها من طلبة المدارس الأميركية؟ شخصياً ما أعتقد كون مع النظام التراكمي لأربع سنوات يصبح من الصعب الحصول على علامات كاملة وبكل المواد وعلى مدار أربع سنوات، وإن كان هناك من المتفوقين القادرين على ذلك، ولكن الأرقام المعلنة ما تدخل العقل، وأكيد الوزارة عندها حسبة ثانية إحنا ما نعرفها لتقييم نتائج الطلبة، ولا تنسون أن نتائج المدارس الإنكليزية ما هي ضمن الحسبة، كون نتائجهم تعلن بنهاية أغسطس، القصد نحتاج من الوزارة شفافية أكثر حتى لا يضيع جهدها نتاج ضعف بالتواصل مع المواطنين، والمؤلم أن هناك من حصد مقاعد مخصصة لطلبة الطب، وبوجهة نظري ربما يكون أخلّ بميزان العدالة، نضيف إلى ذلك الجهد الكبير الذي يقوم به موظفو وزارة التعليم العالي لاستيعاب وإنجاز معاملات أكثر من 8 آلاف طالب وخلال أسابيع، وهذا عدد مهول أرهقت به الدولة وأجهزتها، فها هي جامعة الكويت تقارب على الاختناق والغرق بأمواج الطلبة والخارج عن استيعابها، ونتاج ذلك سوف نراه بعد سنوات قليلة، فهذا الكم من الطلبة لن يأخذوا حقهم بالتعليم العالي الذي يستحقون، لعدم قدرة الجامعة وأعضاء هيئة التدريس على تقديم هذا الاستحقاق، أما طلبة الخارج فمن حصل على نسبة عالية ولم تعكس مستواه الحقيقي فسوف يتعثر دراسياً ويكلف الدولة مصاريف ابتعاثه، والتي بدورها تقوم بتحصيل تلك الخسائر من أولياء الأمور، ونكمل بالمقال القادم.
وتسلمون.

مقال/ عدنان العثمان

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *