[newsy_newsticker slider_autoplay='disabled' slider_nav='disabled' title='اخر الاخبار' header_title_bg_color='rgba(255,255,255,0.2)' header_icon_color='rgb(221,153,51)' order_by='latest' block_extra_classes='dark']
صحة و جمال

“الصحة العالمية”: ارتفاع نسبة النفايات الإلكترونية يؤثر على صحة ملايين الأطفال

حذرت عن منظمة الصحة العالمية في تقرير لها صادر اليوم الثلاثاء من أن ارتفاع نسبة النفايات الإلكترونية في العالم يؤثر على صحة ملايين الأطفال.

ودعا التقرير الأول للمنظمة حول تأثير النفايات الإلكترونية على صحة الأطفال الى “اتخاذ إجراءات أكثر فعالية وملزمة لحماية الأطفال من التهديد الصحي المتزايد بسبب تلك النفايات”.

وطالب بضرورة اتخاذ إجراءات فعالة وملزمة بشكل عاجل لحماية ملايين الأطفال والمراهقين والأمهات الحوامل في جميع أنحاء العالم الذين تتعرض صحتهم للخطر بسبب المعالجة غير الرسمية للأجهزة الكهربائية أو الإلكترونية المهملة.

ونقل التقرير عن مدير عام منظمة الصحة العالمية دكتور تيدروس غيبريسوس قوله ان العالم يواجه “تسونامي من النفايات الإلكترونية” مع تزايد أحجام انتاج الأجهزة الالكترونية ومعدلات التخلص منها ما يعرض الأرواح والصحة للخطر.

وطالب غيبريسيوس بأن “يحتشد العالم لحماية صحة أطفالنا من التهديد المتزايد للنفايات الإلكترونية بنفس الزخم التي احتشد بها العالم لحماية البحار وأنظمتها البيئية من التلوث بالبلاستيك ذلك لأن الأطفال هم اهم مواردنا”.

واشار التقرير الى ان ما يصل إلى 9ر12 مليون امرأة تعمل في قطاع النفايات غير الرسمي ما قد يعرضهن للنفايات الإلكترونية السامة ويعرضهن وأطفالهن الذين لم يولدوا بعد للخطر.

واضاف “وفي الوقت ذاته يشارك أكثر من 18 مليون طفل ومراهق بعضهم لا تتجاوز أعمارهم خمس سنوات بنشاط في القطاع الصناعي غير الرسمي الذي يعتبر معالجة النفايات قطاعا فرعيا منه”.

واوضح “وغالبا ما يشرك الآباء أو مقدمو الرعاية الأطفال في إعادة تدوير النفايات الإلكترونية لأن أيديهم الصغيرة أكثر براعة من أيدي البالغين في الوقت الذي يعيش فيه الأطفال الآخرون ويذهبون إلى المدرسة ويلعبون بالقرب من مراكز إعادة تدوير النفايات الإلكترونية حيث يمكن أن تضر المستويات العالية من المواد الكيميائية السامة ومعظمها من الرصاص والزئبق بقدراتهم الفكرية:.

ولفت التقرير الى ان الأطفال المعرضين للنفايات الإلكترونية “معرضون بشكل خاص للمواد الكيميائية السامة التي تحتوي عليها تلك النفايات سبب صغر اجسامهم والتي تمتص المزيد من الملوثات”.

وذكر “كما يمكن أن تؤثر النفايات الإلكترونية السامة على صحة الجنين ونموه لبقية حياته اذ ما تعرضت لها النسوة الحوامل حيث تشمل الآثار الصحية الضارة المحتملة النتائج السلبية للولادة مثل الإملاص والولادة المبكرة فضلا عن انخفاض الوزن عند الولادة وطولها”.

وأشار الى ارتباط التعرض لعنصر الرصاص الناتج من إعادة تدوير النفايات الإلكترونية بانخفاض ملحوظ في درجات التقييم العصبي السلوكي للأطفال وزيادة معدلات اضطراب نقص الانتباه ومشاكل سلوكية وصعوبات التكامل الحسي وانخفاض درجة الإدراك والنمو اللغوي.

في الوقت ذاته تشمل الآثار السلبية الأخرى على صحة الطفل المرتبطة بالنفايات الإلكترونية التغيرات في وظائف الرئة وتلف الحمض النووي واختلال وظائف الغدة الدرقية وزيادة خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة في وقت لاحق من الحياة مثل السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية.

واكد التقرير ان أحجام النفايات الإلكترونية تتزايد على مستوى العالم اذ نمت بنسبة 21 بالمئة في السنوات الخمس حتى عام 2019 ومن المتوقع أن يستمر هذا النمو مع استمرار التوسع في استخدام أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة وغيرها من الأجهزة الإلكترونية إلى جانب تقدمها السريع.

ويتم إعادة تدوير 17 بالمئة فقط من النفايات الالكترونية بشكل آمن وحال التعامل معها بشكل آمن من إطلاق ما يصل إلى 15 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون في البيئة.  

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *