أخبار

السفير الأوزبكي: الكويت شريك تاريخي ونتطلع إلى شراكة أعمق…

الصندوق الكويتي أسهم في دعم مشروعات تنموية بأوزبكستان في المياه والبنية التحتية والصحة

أكد سفير جمهورية أوزبكستان لدى دولة الكويت عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، مشيداً بالدعم الكويتي المتواصل لبلاده، ولا سيما من خلال الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، ومعرباً عن تطلعه إلى فرص أكبر لتعزيز الشراكة الثنائية في مختلف المجالات خلال السنوات المقبلة.

جاء ذلك في كلمة ألقاها السفير خلال احتفال سفارة أوزبكستان لدى البلاد بالذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلال بلاده، الذي أقيم مساء أول من أمس في فندق الريجنسي، بحضور وزير الدولة للشؤون الاقتصادية والاستثمار عبدالعزيز المرزوق، وعميد السلك الديبلوماسي سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الكويت الأمير سلطان بن سعد آل سعود، إلى جانب عدد من السفراء وأعضاء السلك الديبلوماسي والمسؤولين والشخصيات العامة.

وقال السفير إن 31 أغسطس 1991 شكل محطة تاريخية للشعب الأوزبكي، الذي حقق حلمه باستعادة حقه في بناء دولته المستقلة ورسم مستقبله بإرادته، مشيراً إلى أن الاستقلال أصبح أساساً لنهضة أوزبكستان الحديثة وترسيخ هويتها الوطنية وتعزيز مؤسسات الدولة.

وأوضح أن أوزبكستان شهدت خلال السنوات الأخيرة مرحلة جديدة اتسمت بإصلاحات واسعة وانفتاح متزايد، أسهما في تعزيز علاقات حسن الجوار وتطوير بيئة الاستثمار وتوسيع مجالات التجارة والصناعة والطاقة والتعليم والسياحة والابتكار، في إطار التوجه نحو بناء “أوزبكستان الجديدة” وجعل الإنسان والمعرفة والأعمال أساساً للتنمية المستدامة.

وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تركز على الاقتصاد المتقدم والتقنيات الحديثة ورأس المال البشري، مع التمسك بقيم السلام والتسامح والصداقة بين الشعوب.

وفي ما يتعلق بالعلاقات الكويتية – الأوزبكية، أكد السفير أن الكويت تحتل مكانة خاصة لدى بلاده، لافتاً إلى أنها كانت من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال أوزبكستان في ديسمبر 1991، وأن العلاقات بين البلدين شهدت منذ ذلك الحين نمواً متواصلاً قائماً على الثقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

وأشاد بدور الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية في دعم مشروعات تنموية في أوزبكستان على مدى سنوات، خصوصاً في مجالات المياه والبنية التحتية والصحة، مؤكداً أن هذه المساهمات تحظى بتقدير بلاده.

ولفت إلى تنامي التواصل الإنساني والثقافي بين الشعبين، مشيراً إلى أن نظام الدخول من دون تأشيرة لمواطني الكويت لمدة 30 يوماً أسهم في فتح آفاق أوسع أمام السياحة والتعارف بين الشعبين، مرحباً بالزوار الكويتيين في طشقند وسمرقند وبخارى وخيوة ومختلف المدن الأوزبكية.

وتطرق السفير إلى مهرجان المنتجات الأوزبكية الذي افتتح صباح أمس في “سيتي هايبرماركت” بالسالمية، موضحاً أنه يعرض تشكيلة متنوعة من المنتجات الأوزبكية التي تعكس جودتها وأصالتها، وداعياً الجمهور إلى زيارته والتعرف عليها.

وأكد اعتزاز أوزبكستان بعلاقاتها مع الكويت، معرباً عن تقدير بلاده للنهج الذي تتبعه القيادة الكويتية والقائم على السلام والاستقرار والحوار، كما شكر الحكومة الكويتية على ما توليه لأبناء الجالية الأوزبكية المقيمين والعاملين في البلاد من رعاية واهتمام.

وقال إن الصداقة الأوزبكية – الكويتية ستظل، بإرادة قيادتي البلدين وجهود الشعبين، علاقة راسخة نابضة بروح الأخوة والعمل المشترك والإنجاز، معرباً عن تطلعه إلى أن تحمل السنوات المقبلة فرصاً أكبر لشراكة أعمق وأوسع بين البلدين.

وفي ختام كلمته، رفع السفير أطيب التمنيات إلى سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، وسمو الشيخ أحمد العبدالله رئيس مجلس الوزراء، وإلى دولة الكويت وشعبها الشقيق بدوام الأمن والرخاء والازدهار، قائلاً: “دامت الصداقة والأخوة بين أوزبكستان ودولة الكويت”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى