السلك الديبلوماسي الأفريقي يودّع سفيري ملاوي وتنزانيا

العارف: أسهما في تعزيز علاقات القارة مع الكويت
السفير مسورو: الكويت وطني الثاني وذكرياتي العزيزة
عبدالكريم: أغادر الكويت لكني لن أغادر صداقاتي فيها
أقام عميد السلك الديبلوماسي الأفريقي لدى الكويت، سفير جزر القمر د.العارف سيد حسن، مساء أول من أمس، حفل وداع لسفير ملاوي يونس عبدالكريم وسفير تنزانيا سعيد حسين مسورو، بمناسبة انتهاء مهامهما في الكويت، بحضور ممثل مساعد وزير الخارجية لشؤون أفريقيا الوزير المفوض خالد الوزان وممثل مساعد وزير الخارجية لشؤون المراسم المستشار أحمد شنار البخيت وعدد من رؤساء البعثات والسفراء وأعضاء السلك الديبلوماسي.
وأعرب د.العارف عن تقديره لما قدمه السفيران خلال فترة عملهما، مشيداً بمهنيتهما وإسهاماتهما في تعزيز علاقات بلديهما مع الكويت ودورهما في أنشطة السلك الديبلوماسي الأفريقي. وقال إنهما “أسهما في بناء جسور التعاون والأخوة، وشاركا في المناسبات السياسية والثقافية والإعلامية والاجتماعية والرياضية للسلك، وفي مقدمتها الاحتفال السنوي بيوم أفريقيا”، لافتاً إلى أن السفير عبدالكريم ترأس لجنة تنظيم احتفال العام 2025، فيما شارك مسورو في لجنة تنظيم احتفال عام 2026.
وأكد د.العارف أن مغادرة السفيرين لا تنهي علاقات الصداقة التي جمعتهما بزملائهما، متمنياً لهما التوفيق في مسيرتهما المقبلة، ومعرباً عن شكره “للكويت، قيادة وحكومة وشعباً؛ البلد المضياف ومركز العمل الإنساني”، مثمناً تعاون وزارة الخارجية مع البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية والتسهيلات المقدمة لتمكينها من أداء مهامها.
مسورو: عملنا كفريق واحد
من جانبه، قال سفير التنزاني المغادر سعيد حسين مسورو إن “الصداقة والدعم اللذين حظيت بهما خلال إقامتي جعلا الكويت بمنزلة وطن ثانٍ لي”، مشيداً بروح التعاون والوحدة بين السفراء الأفارقة وعملهم كفريق واحد.
وفي حديثه عن مؤتمر أفريقيا والكويت المرتقب، دعا السفير مسورو إلى استثمار المناسبة في إبراز إمكانات القارة وتعزيز العلاقات الأفريقية- الكويتية، وتشجيع الكويتيين على زيارة الدول الأفريقية وتنمية مجالات التجارة والاستثمار والسياحة.
وختم قائلاً: “أغادر الكويت محملاً بذكريات وصداقات عزيزة، مع الزملاء في فريق كرة القدم من السلك الديبلوماسي الأفريقي”.
سفير ملاوي: روابط لا تنقطع
بدوره، أعرب سفير ملاوي يونس عبدالكريم عن امتنانه لزملائه مع اقتراب انتهاء فترة عمله التي امتدت أربع سنوات وخمسة أشهر، مشيداً بروح الصداقة والتضامن والوحدة الأفريقية التي جمعت السفراء في الكويت. ومثمّناً دعم الكويت وقيادتها وحكومتها ووزارة الخارجية والمؤسسات والمسؤولين الذين تعاون معهم. وأشار إلى أن العمل المشترك عزز مسؤولية السفراء في توثيق الروابط بين أفريقيا والكويت.
وختم سفير ملاوي بالقول: “قد أغادر الكويت، لكنني بالتأكيد لن أغادر الصداقات التي كونتها هنا… أرجو للكويت دوام السلام والاستقرار والازدهار، ولأفريقيا مزيداً من الوحدة والتنمية”.