أخبار

وزيرة ‘الشؤون’: افتتاح مقر البرنامج الأممي للتوظيف يعكس ر…

قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة، اليوم الأربعاء، إن افتتاح مقر مشروع البرنامج الأممي الموحد لدعم وتعزيز التوظيف وإعادة التأهيل الشامل في الكويت يمثل خطوة ستراتيجية تجسد التزام الدولة بتعزيز التعاون مع الأمم المتحدة وترسيخ نهج الشراكات التنموية.

وأكدت الدكتورة الحويلة، في كلمتها خلال افتتاح المقر في جامعة عبدالله السالم، أن البرنامج يعكس رؤية الكويت في دعم العمل الإنساني والاجتماعي، ويعزز جهود وزارة الشؤون في تطوير منظومة متكاملة للإدماج الاجتماعي والصحي، عبر تقديم خدمات نوعية للفئات المستهدفة بالشراكة مع الجهات الحكومية والمؤسسات الوطنية.

وأضافت أن نجاح البرنامج يستند إلى تكامل الأدوار بين وزارات الشؤون والداخلية والصحة، بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة، بما يسهم في تقديم خدمات متخصصة في مجالات الرعاية والتأهيل والتمكين، ويعزز مشاركة المستفيدين في المجتمع بصورة فاعلة ومستدامة.

وأعربت عن تقديرها للصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية على دعمه للمشروع، ولجامعة عبدالله السالم على استضافتها للمقر، مؤكدة أن هذه الشراكة تمثل نموذجًا وطنيًا للتعاون المؤسسي.

من جانبها، أكدت ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة في دولة الكويت غادة الطاهر، في كلمتها، أن البرنامج يمثل نموذجًا متقدمًا للشراكة الاستراتيجية بين الكويت والمنظومة الأممية، ويعكس التزامًا مشتركًا بدعم الإدماج الاجتماعي والصحي.

وقالت الطاهر إن افتتاح المقر يمثل انطلاقة لمرحلة جديدة من التعاون تقوم على توحيد الجهود بين الجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية والمجتمع المدني، بهدف تطوير خدمات اجتماعية وصحية متكاملة، وبناء سياسات تستند إلى المعرفة.

وثمنت جهود جمعية البناء البشري للتنمية الاجتماعية في الإعداد للمشروع وتجهيز المقر، بوصفها شريكًا وطنيًا رئيسيًا يتعاون مع وزارة الشؤون، وبالشراكة الفنية مع منظمة الصحة العالمية، ومنظمة العمل الدولية، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.

ويهدف البرنامج الأممي الموحد إلى توحيد الجهود الوطنية والدولية لتطوير برامج الرعاية والتأهيل والتمكين، بما يدعم تحقيق رؤية «الكويت 2035» وأهداف التنمية المستدامة، ويعزز مكانة الكويت مركزًا إقليميًا للشراكات الإنسانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى